قسم المصادر التعليميّة
تُوَفِّرُ
مدرسةُ عمّان الوطنيةُ بيئةً تعليميَّةً آمنةً، دامجةً، مُثْرِيَةً، تُراعي
الفروقاتِ الفرديَّةَ، وتحتضنُ طلبتَها جميعَهم على اختلافِ قدراتِهم
واحتياجاتِهم. تنطلقُ المدرسةُ من إيمانٍ راسخٍ بأنَّ لكلِّ طالبٍ الحقَّ في
التعلُّمِ والنموِّ ضمن بيئةٍ تحترمُ خصوصيَّتَه، وتُتيحُ له فُرَصًا
مُتَمَايِزَةً. وتعملُ المدرسةُ على إتاحةِ جميعِ المصادرِ من مناهجَ، وأنشطةٍ،
ومرافقَ، وخدماتٍ داعمةٍ للطلبةِ؛ لمساعدتِهم على تحقيقِ أقصى طاقاتِهم
وإمكاناتِهم الأكاديميَّةِ والاجتماعيَّةِ. كما تعملُ على إثراءِ خبراتِ الطلبةِ
في النواحي الّتي يمتلكون فيها قدراتٍ مُتَمَيِّزَةً.
يُقَدِّمُ قسمُ
المصادرِ التعليميَّةِ خدماتِهِ من خلالِ برنامجَيْنِ:
أوّلًا:
البرنامجُ المساندُ
يهدفُ هذا
البرنامجُ إلى تلبيةِ احتياجاتِ الطلبةِ الّذين يواجهون تحدِّياتٍ في التعلُّم.
ويُحالُ الطلبةُ إلى القسمِ عند ملاحظةِ صعوباتٍ لديهم، وذلك لإجراءِ تقييمٍ
شاملٍ، وتحديدِ نوعِ التدخُّلِ المناسب. وعندما تدعو الحاجةُ، تتعاونُ المدرسةُ مع
جهاتٍ خارجيَّةٍ مختصَّةٍ بعد موافقةِ أولياءِ الأمورِ، الّذين يُعَدُّون شركاءَ
أساسيِّين في القراراتِ المتعلِّقةِ بتعليمِ أبنائهم.
ويُشرفُ على البرامجِ المساندةِ فريقٌ مؤهَّلٌ من معلمي ومعلماتِ التربيةِ الخاصَّةِ، يعملونَ بالتعاونِ مع المعلِّمينَ الأساسيِّينَ لضمانِ تطبيقِ استراتيجيّاتِ التمايزِ وتقديمِ الدَّعْمِ المناسبِ للطلبةِ من خلالِ ما يأتي:
دروسُ تقويةِ اللغةِ: تُقَدَّمُ للطلبةِ الّذين يحتاجون إلى تعزيزِ مهاراتِهم في اللغةِ العربيَّةِ أو الإنجليزيَّةِ.
البرنامجُ المساندُ داخلَ الصفِّ: يُقَدَّمُ الدَّعْمُ للطلبةِ بصورةٍ فرديٍّةٍ أو ضمنَ مجموعاتٍ صغيرةٍ؛ لتعزيزِ اكتسابِهم للمهاراتِ المطلوبةِ ورفعِ مستوى مشاركتِهم وأدائِهم.
البرنامجُ المساندُ في غرفةِ المصادرِ التعليميَّةِ: يُقَدَّمُ الدَّعْمُ للطلبةِ وِفْقَ خُطَطِ تَعَلُّمٍ فرديَّةٍ تُقَيَّمُ وتُرَاجَعُ بانتظام.
ثانيًا: عناقيدُ الإثراءِ
"عناقيدُ الإثراءِ" هي أنشطةٌ لامنهجيَّةٌ يُديرُها الطلبةُ، ويُشرفُ عليها أعضاءٌ من الهيئةِ التدريسيَّةِ أو المجتمعِ المحليِّ. يجتمعُ في العنقودِ الواحدِ طلبةٌ من أعمارٍ مختلفةٍ، تجمعُهم اهتماماتٌ مشتركةٌ ومهاراتٌ متنوِّعةٌ. وليس بالضرورةِ أن يكونَ المشرفونَ على العناقيدِ والطلبةُ خبراءَ في المجالِ الّذي يختارونه، بل هم يستكشفون اهتماماتِهم، ويُنَمُّونَ هواياتِهم، ويكتسبون خبراتٍ تُشبهُ خبراتِ المختصِّينَ في مجالِ عملِ عنقودِهم ضمن الحياةِ الواقعيَّة. ومن خلالِ العملِ التشاركيِّ، والتخطيطِ، والتنظيمِ، وحلِّ المشكلاتِ، يُنَفِّذُ الطلبةُ مشاريعَ مُوَجَّهَةً للوصولِ إلى مُنْتَجٍ أو عرضٍ أو تقديمِ خدمةٍ حقيقيَّةٍ لجمهورٍ حقيقيٍّ.